كيف تعمل المغالطة
المغالطة خلل في طريقة الاستدلال، لا في صدق الدعوى. فقد تكون النتيجة صحيحة، لكن الحجة لا توصل إليها. وأكثر المغالطات تستعير صورة حجة صحيحة، كالنقل عن أهل الاختصاص، أو التعميم من الأمثلة، أو استخراج اللوازم، ثم تُسقط الخطوة التي تجعلها صحيحة؛ ولهذا تُقنع.
متى تصفها بالمغالطة
سمِّ المغالطة حين تكون الحجة قائمة عليها، وحدّد موضعها: اذكر العبارة، والخطوة التي اختلّت، وما الذي يصلحها. ثم أجب عن المضمون إن استطعت؛ فتسمية المغالطة بداية الرد لا نهايته. وعند تقييم المناظرة، احسبها على الطرف الذي اعتمد عليها.
متى لا تنطبق
لكل مغالطة هنا نظير مشروع: النقل عن مختص في اختصاصه، والاستقراء الواسع الذي يسوّغ التعميم، واللازم الذي يلزم حقاً. فاقرأ فقرة «متى لا تكون مغالطة» قبل أن تُطلق الحكم. والبلاغة والدعابة وشدة العبارة ليست مغالطات في ذاتها، وبيان أن الحجة مغالِطة لا يعني أن نتيجتها باطلة؛ ومن ظن ذلك وقع في مغالطة أخرى.